ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

767

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

اسمائه و ظهور احكامها و ليست سوى عينه . » أى عينه المتعيّنة بالصفات الظاهرة بك ، و قول شيخ در جزا اشارت است به ثانى ، يعنى جزا عبارت است از تجلّى و ظهور اعيان در مرآت وجود حقّ . « فلا يعود ( 1 ) على الممكنات من الحقّ إلّا ما تعطيه ذواتهم في احوالها ، » پس تكليف به انقياد و جزا از مقتضيات اعيان باشد . پس اعيان مكلّف حق ّاند بر آنكه تكليف ايشان كند و بر مجازات ايشان . « فإنّ لهم في كلّ حال صورة ، فتختلف صورهم لاختلاف أحوالهم ، فيختلف التجلّى لاختلاف الحال . » از براى آنكه از خداى تعالى است تجلّى و اعطاى وجود به صور احوال ذاتيهء اعيان ، و اختلاف تجلّيات الهيه به اختلاف استعدادات متجلّى به است . « فيقع الأثر في العبد بحسب ما يكون . فما أعطاه الخير سواه و لا أعطاه ضدّ الخير غيره ، بل هو منعم ذاته و معذّبها . فلا يذمّنّ إلّا نفسه ( أى في حال النقص ) و لا يحمدنّ الّا نفسه ( أى في حال الكمال ) فللهّ الحجّة البالغة » پس خداى تعالى راست حجّت بالغهء تامهّ بر خلق در آنچه اعطا مى فرمايد از ايمان و كفر و انقياد و عصيان و جميع تكاليف شرعيه . « في علمه بهم إذ العلم يتبع المعلوم . » پس حجّتى نيست خلق را بر خداى تعالى ، و شقىّ معذّب را نمى رسد كه بگويد : چرا مرا شقىّ خلق كردى و مستوجب عذاب ، و ديگرى را سعيد و مستحقّ نعيم خلق كردى زيرا كه حصول تجلّى را ناچار است از دو چيز : يكى صفت قدرت در متجلّى ، دوم صفت قبول در متجلّى له . پس اگر تجلّى نه بر حسب طلب لسان استعداد اعيان باشد ، صفت قدرت از ايشان متأتّى نشود . قال في الفصّ الابراهيمى : ( 2 ) « إنّما سمّى الخليل خليلا لتخللّه و حصره جميع ما اتّصفت به الذات الإلهية . قال الشاعر :

--> ( 1 ) فصوص الحكم ، ص 96 ، دنبالهء عبارات « فصّ كلمة يعقوبية » . ( 2 ) فصوص الحكم ، ص 80